منذ بدء العمل بشبكة الانترنت بوصفها أداة متطورة للاتصال ونشر المعلومات، كان لإتقان مهارات الحاسوب والقدرة على الوصول إلى الوسائط الرقمية أهميته الكبرى. وعلى هذا الأساس، تحدو مركز بيرس للسلام الرغبة في استثمار هذه الموجة التكنولوجية لضمان مجارة منطقة الشرق الأوسط وتيرة التغيير السريعة في هذا المجال.وفي الوقت نفسه، يدرك مركز بيرس كم الإمكانيات الهائلة التي يمكن لتكنولوجيا المعلومات وأدواتها تقديمها في مجال صناعة السلام ولذلك فانه يسعى للاستفادة من هذا المجال المتطور والحديث نسبياً من أجل تعزيز التسامح والتفاهم والاعتدال بين سكان الشرق الأوسط.
اضغط هنا>> |